ابراهيم الأبياري

303

الموسوعة القرآنية

67 - مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ « سامرا » : حال ، ومثله : « مستكبرين » . « تهجرون » : من فتح التاء جعله من « الهجران » ؛ أي : مستكبرين بالبيت الحرام سامرا ؛ أي : تسمرون بالليل في اللهو اللعب ، لأمنكم فيه مع خوف الناس في مواطنهم ، تهجرون آياتي وما يتلى عليكم من كتابي . ومن ضم التاء جعله من « الهجر » ، وهو من الهذيان ، وما لا خير فيه من الكلام . 76 - وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ « فما استكانوا » : استفعلوا ، من « الكون » ، وأصله : استكونوا ، ثم أعل . وقيل : هو « افتعلوا » من « السكون » : لكن أشبعت فتحة الكاف ، فصارت ألفا . والقول الأول أصح في الاشتقاق ، والثاني أصح في المعنى . 99 - حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ « قال ربّ ارجعون » : إنما جاءت المخاطبة من أهل النار بلفظ الجماعة ، لأن الجبار يخبر عن نفسه بلفظ الجمع . وقيل : معناه التكرير : أرجعن أرجعن ، فجمع في المخاطبة ، ليدل على معنى التكرير . وكذلك قال المازني في قوله : ( أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ ) : 50 ؛ أي : ألق ألق . 110 - فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ « سخريا » : من ضم السين جعله من : السخرة والتسخير ؛ ومن كسرها جعله من الهزء واللعب . وقيل : هما لغتان ، بمعنى : الهزء . 111 - إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ « أنّهم هم الفائزون » : أن ، في موضع نصب ، مفعول ثان ل « جزيتهم » ؛ تقديره : إني جزيتهم اليوم بصبرهم الفوز . والفوز : النجاة . ويجوز أن يكون « أن » ، في موضع نصب على حذف اللام في « جزيتهم » ؛ أي : بصبرهم ، لأنهم الفائزون في علمي ، وما تقدم لهم من حكمي .